عطره نافذة للبكاء.

ـ بدرية محمد الناصر

(37)
 شيء ما عن حبيبي

على أية حال
لست إلا شجرة من حزن
تندفع نحوك
تزداد اتساعا
كغيمة عطر تفرز رغبتها
هناك في البعيد
بينما أنت مجرد صورة
مثبتة بالسماء ,
لا تستطيع أن تمد لسانك
لترفعني إليك
…………
لهذا كلما ضايقتني تزداد
شهيتي للأكل,
وأرفس الفراغ بقدمي
هاتين,
كما لو كنت قد ابتلعت
مدينة كاملة من
الايسكريم,
وهو ما يحدث ارتباكا
في حركة الشارع ,
………………….
لهذا سوف أضطر
لاستبدالك ,
وأهيل عليك كمية من
الورق النظيف كونك
تحب كتابة القصائد,
أو أطبخك مسلوقا على
نار هادئة ,
بهذا نكون قد حسمنا
مسألة الحب التقليدي
وأسسنا مدنا تنمو في
الخيال
……..
الانتظار نافذة للبكاء
وهذا الليل بريدي إليك
فماذا لو أنني هيأته
لي وحدي
ليستمتع بخطوي وأنا
أقودك إلى الحلم
هل كنت سأعدك
بالندم!؟
……………..
لذا أخبرني
ماذا لو خرجت من
هذا النص وقد تقوس
حلمي ,
أو قطعت لساني
بدلا عنك
حينها لن تستطيع
الغناء مرة أخرى.
وهذا ما لست أتمناه .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*