شاعرٌ من اليمن – الحلقة الحادية والثلاثون

(20)
شاعر من اليمن – الحلقة الحادية والأربعون

نجم احتفالنا هذا الأسبوع شاعر وباحث في التراث الشعبي ، مدرب في قضايا النوع الاجتماعي ، بكالوريوس محاسبة وطالب دراسات عليا في جامعة صنعاء ، من مواليد محافظة ريمة 1983م ،حائز على العديد من الجوائز منها : جائزة رئيس الجمهورية للشباب في مجال الشعر عام 2006م. من إصدارته وانجازاته الأدبية :
1- نسمات من ريمة، كتاب حول الأدب الشعبي، صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م.
2- احتضار الغروب، ديوان شعر، 2005م، مركز عبادي للطباعة والنشر.
3- شهوة الكبريت، ديوان شعر، 2006م، مركز عبادي للطباعة والنشر.
4- تراب الظل، ديوان شعر، حاصل على جائزة رئيس الجمهورية 2006م وزارة الشباب والرياضة.
5- مقامات الروح ديوان شعر الطبعة الأولى 2009م القدس عاصمة للثقافة العربية , الطبعة الثانية2010م.
6- من مذكرات أنثى الريح ( ديوان شعر) دار عبادي للدراسات والنشر 2014م.
7- سيف من لهب (ديوان شعر) دار عبادي للدراسات والنشر 2014م.
8- دموع ساجدة ديوان من الشعر النبوي صادر عن الأمانة العامة لجائزة رئيس الجمهورية 2013م.
9- له أكثر من أربعين أغنية مغناة للأطفال من إنتاج الفضائية اليمنية أغلبها كتبت لمسابقة رمضان برنامج (سر الكنز).
10- له العديد من الأغاني الوطنية المغناة.
11- له العديد من الإعلانات التجارية المغناة أشهرها (رمضان روحي روحي) شركة يمن موبايل، ويا مرحبا بالعيد لتليمن.
12- له العديد من الأناشيد الدينية لمجموعة من المنشدين اليمنين منها أوبريت (فاتحا للحب بابي) للمنشدين العزي المسوري وخالد الضبيبي, وأنشودة لبيك للمبدع يحيى الغرسي ، وأنشودة العيد جنة قلبي للمنشد يحيى الغرسي ، وأنشودة كتاب الله من إنتاج البيت اليمني للموسيقى.
13- شارك في كتابة كلمات أوبرت تريم عاصمة للثقافة الإسلامية.
14- قام بجمع الأعمال الكاملة للشاعر اليمني الكبير/محمود حسن الجباري رحمه الله.
15- أعد كتاب مرافئ النور (مختارات من الشعر النبوي لمجموعة من الشعراء اليمنين).
أعمال في طريقها إلى الظهور:
1- أغنية بيضاء، ديوان من الشعر الشعبي.
2- ديوان شعر للأطفال.
إنه الشاعر الجميل أحمد المعرسي
من نصوصه :

سطرٌ من اللوح المحفوظ

في دفترِ الغيبِ سرٌّ كامنٌ وفتى
ما عاد يدري متى وافى ، وكيفَ أتى؟

لكنه الآنَ بالأسرارِ متحدٌ
عيناه شمسانِ بالأحوالِ كُوِّرَتا

الساعةُ الآن صفرٌ ، والفتى قدرٌ
ولحظةُ الوصلِ كم قَدت ثيابَ متى

أيقرأُ الآن في الألواح ؟ ثَمّ يدٌ
وثَمّ مصباحُ عنه النورُ ما خفتا

واللوحُ صدرُ تسابيحٍ معطرةٍ
معناهُ بالذِكرِ والإحسانِ قد نُحِتا

سيقرأُ الآن … إن النورَ يحجبُهُ
لأن عينيهِ في اللاوعي سُمِّرتا

سيقرأُ الآن … لكن الفتى جبلٌ
عيناكَ في الحالِ يا موساي أُحضِرتا

في صفحةِ اللوحِ بسم الله ، فاصلةٌ
هنا الشتاءُ ربيعٌ ، والربيعُ شِتا

في صفحةِ اللوحِ بسم الله ، ما نظرتْ
عيناي عبداً بقُوتِ الكادحينَ عتا

في صفحة اللوحِ أسماءٌ تتمتمُ لي:
اللهُ يبغضُ منك الكبرَ والعَنَتَا

في صفحةِ اللوح روحي ثُمّ أمنيةٌ
ولحيةٌ قد تمادت حين كُفِّرَتا

الساعةُ الآنَ صِفرٌ ، والزمانُ على
كفي كحبلِ غريقٍ شُدَّ ؛ فانفلتا

سأمسكُ الآن بالأسماءِ ، لا أحدٌ
سواكَ في اللوحِ قال القلبُ ، والتفتا

وخرَّ موساي مغشياً وفي يده
عصاهُ ، والغيبُ في معناهُ قد صَمَتا

سبحانَ من ، وسمعتُ اللهَ يهمسُ لي
فؤادُك العرشُ ؛ فاقبلْ هذهِ الهِبَةَ

الساعةُ الآنَ قلبي يرتجي صِلةً
أنا الذي غير أني لا أرى الصِلَةَ

اللوحُ والعرشُ والكرسيُّ أسئلةٌ
أوصافُها قلبُ عبدٍ يأنفُ الصفةَ

فابسطْ ذراعيكَ للمعنى مصافحةً
يا مُنكرَ الكشفِ عينا الصبِّ عُرِّفَتا

الآنَ في اللوحِ وردٌ أحمرٌ ، ويدٌ
وعاشقٌ بالفتى المجنونِ قد نُعِتَا

الآنَ في اللوحِ ألحانٌ ، وأحسبني
سمعتُ كفينَ خلفَ الوعي صفقتا

الآنَ في اللوحِ بستانٌ وعاشقةٌ
وطفلةٌ تحتَ قصفٍ تحملُ الكُرةَ

الآن في اللوحِ سطرٌ خلفَ سوسنةٍ
الحبُّ أقدسُ شيءٍ هاهنا نَبَتا

الآن أروي وقد قالت خواطرُكم:
حتى هَممنا ، وقلنا : ليته سكتا

الساعةُ الآن حرفٌ ، والـمَدى جُمَلٌ
فاستنطقِ القربَ ، واخلعْ هاهنا اللغةَ

ونادِ يا هو ، وغبْ في الصوتِ تشهدني
في كلِّ آهٍ وصوتٍ أسكنُ الرئةَ

وكن قصيدةَ شوقٍ في مخيلةٍ
لشاعرٍ في يدِ الرحمن قد قَنَتَا

الساعةُ الآنَ معنىً عادَ من سَفَرٍ
لكنه لشموسِ البوحِ قد كَبَتَا

لا يسكنُ اللوحَ إلا قلبُ سوسنةٍ
فكنْ وروداً ، وحرفاً عاشقاً ، وفتى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*