شاعر من اليمن – الحلقة الثلاثون

نجم احتفالنا هذا الأسبوع شاعرة ومترجمة يمنية ، ولدت في صنعاء 1987 م، درست الأدب الإنجليزي في جامعة صنعاء.
من إصداراتها: مجموعة شعرية عن دار مخطوطات في هولندا بعنوان “حِيَلْ” 2017 والطبعة الثانية نفس العام عن جائزة الدولة للشباب نوفمبر 2017، محموعة شعرية صادرة عن جائزة عبد العزيز المقالح للأدب بعنوان الموارب من الجنة 2013م، مجموعة شعرية صادرة عن جوائز رئيس الجمهورية للشباب /صنعاء 2010م بعنوان (مَدَدْ)، ديوان شعري (

(20)
شاعر من اليمن – الحلقة الحادية والأربعون
(20)
شاعر من اليمن – الحلقة الحادية والأربعون
سأثقبُ بالعاشقين السماء) دار فراديس للطباعة والنشر/البحرين 2009م ، نصوص شعرية ضمن كتاب (بوسع قلبي_ قصائد وقصص قصيرة جدا من العالم العربي) الصادرة باللغة البولندية عن دار مينياتورا في مدينة كراكوف – العاصمة الثقافية لبولندا 2008م، نصوص شعرية ضمن موسوعة قلائد الذهب لنماذج من الأدب العربي. أنها الشاعرة الراقية ميسون الإرياني

من نصوصها:
خمرياتٌ مسجّلةٌ للريح
(1)
دائماً ما تعنفني عندما أخطئ ما بين الضاد والظاء
وتنسى أنك بعد لا تستطيع أن تفرق بيني
وبين شجرة منزلكم !
(2)
أَنا والريح،
أغيبُ لتبكيكَ عنّي
(3)
ذكّرني أن أغلِّف عيني بالشمع قبل أن تقبّلني المرة القادمة
(4)
عذراً
قالوا: إنك سافرت
فأعدت الخشخاش للبائع بعد أن ألبسته بعضاً من يدي.
(5)
تسكنني روح يغازلها الوقت ليكتشف لاحقاً
أنها أنتْ !
(6)
خذ بجعي وامنحني جناحين
(7)
يوم أحببتك َ
شيدتُ تمثالاً
ويوم تركتني
غَسَلتُ التمثال وهجرت أنوثتي تحته
(8)
لن يخدعني القمر إن راقص عينيك.
(9)
حرمتُكَ شفتيَّ
فأضأتَ لي لغتك.
(10)
بددك المغيب فأطعمتك..
(11)
أعرتك أصابعي
فحشرتني في سفرك
ومنحتك حقيبتي
فجرحتَ اسمك
(12)
كلما اقتربت من جبيني
أدرك أن المرض لذيذ جداً
(13)
كنصف دراقة ناضجة
أقترب
أكثر
أكتشف أنك برتقالة تامة
(14)
اِفهمْ أن أضلاعك المثلثة لم تعد تكفي مستطيلاتي.
………..
حينَ تفـرُّالخطايـا:
ماذا تبقى من الليل غيري,
ومن ذا لقديسةٍ
تستهلُّ الدعاء بأغنيةٍ للمساكن,
للعالمين !
تُعلِّمُ فتنتها كيف تذرو المعاني
حنينا يلملمنا
في المساء
تلوِّن عصفورها بالثواني
كذا كانت الريح” أمي”
وروضُ السرورِ بنشوته البكر
كان ل” أمي”
كنتُ أحجيةً بثّها طائرُ النار
في شفة الحب ” أمي”
نزور الزمان ونَشردُ في شعلةِ العشق
حين تبثُ مصائرنا
في عيونِ اليمامْ
الذي أجَّج الشمس في غرة الوَردِ
سَخّر من دمعي البضِّ ما يتجردُ حينَ يغازلني
كان ليلاً شقياً !
وكنتُ على نبضهِ
أَغزلُ الكون
في مهجتي سرمدياً
نيمِّمُ شطرَ الخلودِ
يرتِّبُ
أحلامناالله
أيعجبكَ الروضُ حين تفرُّ الخطايا إلينا
وتسكنُ في صدرهِ مقلتانا ؟
أيعجبك الرمل حين ينام على الزهر
حين يدللنا
كل بدءٍ
أكون أنا
كل أنثى يكون هواكَ أنا
كل أنتَ وأنتَ أنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*