لــستُ أدري كـيفَ أحْيَتني المـهالِكْ 

 

ـ شعر : قتيبة الصلاحي

 

(2)
لــستُ أدري كـيفَ أحْيَتني المـهالِكْ 

لــستُ أدري كـيفَ أحْيَتني المـهالِكْ
حينمـا أقحمتُ قلبي في اشتِعـالِـكْ

كــنــتُ أدري أن دربَ الـحـبِ نــــارٌ
رغم هذا اخترتُ موتي في وصالِـكْ

ياعــنيــدَ الــقـلبِ ياصعبَ التعاطي
كـنـتُ أذكــى، كنـتُ أقوى من دلالِكْ

قـلـتُ يـانـارَ الــهـوى كـونـي سـلاماً
ثــمْ ذُقــتُ الــشهـدَ حـلواً مـن زُلالِكْ

أيـها الحــبُ الـذي مــا زالَ يــنــمــو
فــي صميمِ الروحِ قل لي كيفَ ذلك

كــيفَ أصبحتَ الندى في وردِ قلبي
بعدَ أن كانـت جُروحـي من فـِعالِكْ؟

صرتَ صوتي في كلامي صرتـ حرفي
صرتَ نوري في دروبــي والـمـسالِـكْ

أنـتَ ســرٌ أشــبــعَ الـتـفكيرَ تِـيـهـاً
كيفَ يبدو الحبُ في مرأىخيالِك؟..

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*