يوسف الثاني عشر

شعر : عبدالإله الشميري

 

(37)
كلُّ النســــاءِ كمــائن

يـــنزاح كــرب ٌ لــيأتي خلــــفه كـــرب
ســـيان تــركض فــي الكــــربين أو تحـــبو
.
هــــــذا هـــــو الــدهــر: إبــهامٌ وتــعريةٌ
إن جــادك الغــيثُ يــوماً..صــادك الجـــدبُ
.
يــا قــلبي الطـــفل ُ:لادامــت مــؤامــرةٌ
علــيك ، لا داهمـــــاك الســّــلبُ والــــنّـهب
.
عــن أصـدقائك حــدّث .لـن تـرى أثـراً
ولا صــدىً مُقــمٍراً إن غــــــيم الـــــــدربُ
.
كلٌّ لــــــه ربــُّه إن تـــــاهَ يرشِـــــــــدهُ
وأنــت فيــــــهم غــــــريبٌ مــــــالـهَ ربُّ

####
كــــــانوا إذا ظلّــــلتْ أســماءهم ســُحُــبٌ
وبـلّلتــها وهــلَّ الموســـــم ُالخــــصبُ..
.
يســــابقون خــُطاهم نحــو عالــــمِكَ الــ
ـــمـمطــور: ســـرباً يــواري ظــلَّـه ســـرب
.
إنْ عُطِّــلتْ خيـلُـهم..شـُـدَّتْ رواحــلُهم
وإن ْتــــهاوتْ بــهم أقــــدامُـهم ..دبـُّــــــوا
.
حــتى إذا خـَـفّـتْ الأمطـارُ وانحســـرت
عــنك المـــياهُ وجــفًّ المــوردُ العـــذب..
.
تعـــــاوروك على لحــــنٍ وقـــــــــافيــةٍ
مـــن الــوشــايات ،، فانهــدَّ الفتـى الصّــبُّ

####

يا قلـــبي الطــفل:كل الأمــــنيات خــــرا
فـــــاتٌ إذا ازَّيــَّنَـتْ والمـرتقى صــــعبُ
.
متــى ســــتنهاك؟!هـل للأصــدقاء مقــــا
مــــاتٌ لــديك إذا..عــن طــوقهم شــَــبّوا؟
.
أم أنهــم إخــوة فــي الكُــْرهِ..أولُـــــــهُم
صـِفْــرٌ وآخـــــرُهم صــفرٌ ..وإن حبـــوا؟!
.
ما كــان أحــراك لما شـــمسُك انكســرت
تجـــــُبُّهم عــن ضــحاها مثــل من جَـبُّــــوا
.
لكــنّ إنســانك المخــلوق مــن ألـــق الــ
ــــــــمِداد .. يكــبو مُـــــعَاديه ولا يكـــــبو
.
بـــرأتـَهم مـــن مقــام الشــّـــك ّمـُقتَــنـِعاً
أنَ القــميص هــو المصـــلوبُ والصـــلبُ
.
وجــئت تــروي على الـــرائين ســيرتهم
كمــا روى عــن ثــريات النــدى …العشــب
###

يـا أنت.. مـن أخــبر الضّـلّيل ..أنّ يــداً
إذا تــراءت لــه: ..القربانُ والقـــربُ؟!
.
لــمن تغــني هنــا؟إنَّ الــمدى حـَجَــرٌ
مُتـــبّرٌ ،، والصـدى: مهـما علا.. يخبـــو
.
اجل أغــانيك ، بــانت كلُّ مُبْــهَمَةٍ
وَبَـــرّأ الـذئب َ مــن قمـصانك ..الــذئبُ
.
وأقــــرأ كــتابك،لا الســيَّارة اختـصروا
دربــاً إلــيك ولا اهــتزّت بــهم جــــبُّ
.
ولا العـــزيز تخـــطّى نــون نســــوتهِ
وَجَـــسَّ نــُـونكَ لا غلــمانـُهُ هـَـــــــبّوا
.
كلُّ احــتمالٍ محـــا بالنـّـــار شــهوتَه
وكـــلُّ مــاءٍ..تــلظـّى،،إنــّها الحــربُ
.
هي المصالح تعلو ..أن بسطت لهم
يديك سروك …….. إن غليتها سبوا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*