رِيحُ ذِكْرَاكِ في دَمِي


يحيى الحمادي (59)
جَمَعتُ ما ضَاعَ مِن عُمري، وما بَقِيَا

رِيحُ ذِكْرَاكِ في دَمِي حِينَ هَبَّتْ
أَطـفَـأَتْـنِي بِـدَمـعَةٍ ثُــمَّ شَـبَّـتْ
.
بـاغَتَ الـعِطرُ هَجعَتِي مُستَثِيرًا
فـي فـؤادِي قَصِيدَةً ما استَتَبَّتْ
.
في فُـؤادِي قَصِيدةٌ..؟! أَم طُيُورٌ
مَـسَّتِ الـنَّارُ رِيـشَهَا فـاشرَأَبَّتْ!
.
حـائـرٌ جَــفَّ قَـلـبُهُ مِــن حَـنِـينٍ
لَـيـسَ يَــدرِي بِـكُـنْهِهِ إِنْ تَـثَبَّتْ
.
أُغـنِـيـاتٌ طَـوييييييلـةٌ كـاشـتِـياقي
أَنـتِ أَعرَضتِ بالنَّوَى وهْيَ لَبَّتْ
.
كَـيفَ تَنسَى حَبِيبَةٌ شَوقَ قَلبٍ
كــادَ يَـأبَـى حَـيَـاتَهُ مُــذ تَـأَبَّتْ!
.
كــانَ قَـلبًا لِـقَلبِها.. صَـارَ كَـأسًا
يَـعلَمُ اللهُ مـا الـذي فِـيهِ صَبَّتْ!
.
وَسَّـعَ الـشَّوقُ جُرحَهُ بِالقَوَافِي
فالـقَـوَافِـي خَـنَاجِـرٌ إِن أَحَـبَّـتْ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*